المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة التكاثر


أم القاسم
12-06-2014, 11:45 AM
102- سورة التكاثر
(بسم الله الرحمن الرحيم)
أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ (2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ (8)


الاستماع للسورة بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي وترديدها - المصحف المعلم - (هنا) (http://net.el-moslem.com/Quraan/Al-Minshawi-Hafs_Almoalim/102.mp3) أو (هنا) (http://ar.islamway.net/recitation/2808/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%AB%D8%B1)
الاستماع للسورة بصوت الشيخ محمود خليل الحصري وترديدها - المصحف المعلم -
(هنا) (http://ia600209.us.archive.org/23/items/Al-Husaree_Almoalim/102.mp3)

أم القاسم
13-06-2014, 03:32 PM
سورة التكاثر - مكية

1 أَلْهَاكُمْ : شغلكم عن طاعةِ الله.

1 التَّكَاثُرُ : التفاخر بكثرة الأموال والأولاد والمتاع.

2 زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ : دُفنتم في القبور.

5 عِلْمَ الْيَقِينِ : حق العلم.

7 عَيْنَ الْيَقِينِ : لتبصرن جهنم قريبًا بلا ريب .

8 النَّعِيمِ : كل أنواع النعم من الأمن والأهل والمطعم ونحوها.

أم القاسم
13-06-2014, 03:36 PM
{سورة التكاثر}


{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}

شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.


{حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2)}

واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودُفنتم فيها.


{كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3)}

ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.


{ ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4)}

ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.


{كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)}

ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لانـزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم, ثم لتبصرُنَّها دون ريب, ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.

أم القاسم
18-06-2014, 12:03 AM
العنـــــــــــــــــاصر :

- ذم طول الأمل في الدنيا.
- التخويف من عذاب الله عز وجل.