المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة البينة


أم القاسم
12-06-2014, 10:02 AM
98- سورة البينة
(بسم الله الرحمن الرحيم)
لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)


الاستماع للسورة بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي وترديدها - المصحف المعلم - (هنا) (http://ar.islamway.net/recitation/8676/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A9) أو (هنا)
(http://net.el-moslem.com/Quraan/Al-Minshawi-Hafs_Almoalim/098.mp3)
الاستماع للسورة بصوت الشيخمحمود خليل الحصري وترديدها - المصحف المعلم -
(هنا) (http://ia600209.us.archive.org/23/items/Al-Husaree_Almoalim/098.mp3)

أم القاسم
12-06-2014, 11:53 PM
سورة البينة - مدنية

1 مُنفَكِّينَ : تاركين كفرهم.

1 الْبَيِّنَةُ : العلامة التي وُعدوا بها في الكتبِ السابقة.

2 رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ : أي : والبينة رسولٌ من الله.

2 يَتْلُوا : يقرأ.

2 صُحُفاً مُطَهَّرَةً : منزهة من الباطل ، محفوظة من الشياطين.

3 فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ : أخبار صادقة وأوامر عادلة.

4 تَفَرَّقَ : اختلف.

4 أُوتُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى.

4 الْبَيِّنَةُ : من بعد ما تبينوا أنه نبي حقًا تفرقوا وكانوا مجتمعين على صحة نبوته قبل ذلك.

5 مُخْلِصِينَ : قاصدين وجه الله وحده.

5 حُنَفَاءَ : مائلين عن الشرك إلى الإيمان.

5 الْقَيِّمَةِ : الاستقامة.

6 الْبَرِيَّةِ : الخليقة.

8 عَدْنٍ : إقامة واستقرار.

أم القاسم
12-06-2014, 11:58 PM
{سورة البينة}

{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1)}

لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.


{رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2)}

وهي رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، يتلو قرآنًا في صحف مطهرة.


{فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)}

في تلك الصحف أخبار صادقة وأوامر عادلة، تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.


{وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4)}

وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا حقًا؛ لما يجدونه من نعته في كتابهم, إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل, فكانوا مجتمعين على صحة نبوته, فلما بُعِث جحدوها وتفرَّقوا.


{ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)}

وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه, مائلين عن الشرك إلى الإيمان, ويقيموا الصلاة، ويُؤَدُّوا الزكاة, وذلك هو دين الاستقامة, وهو الإسلام.


{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6)}

إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها, أولئك هم أشد الخليقة شرا.


{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7)}

إن الذين صَدَّقوا الله واتبعوا رسوله وعملوا الصالحات, أولئك هم خير الخلق.


{جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)}

جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن, تجري من تحت قصورها الأنهار, خالدين فيها أبدًا, رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة, ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات, ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه.

أم القاسم
17-06-2014, 11:49 PM
العنــــــــــــــاصر :

- ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب السابقة.
- رسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
- افتراق أهل الكتاب فيه .
- وعيد الكافرين.
- بُشرى المؤمنين.